السوق الرمضاني يعيد الأجواء الروحانية


السوق الرمضاني يعيد الأجواء الروحانية
زهراء الشنقيطي
مكتب الصحيفة
تقرير
السعودية
المدينة المنورة

يستقبل أهالي المدينة المنورة شهر الخير بمشاعر فريدة وأجواء روحانية مميزة فتتزين الشوارع وواجهات المراكز التجارية بالإنارة والفوانيس والزينة الرمضانية وتمتلئ الشوارع قبيل الإفطار بالمتطوعين الذين يوزعون وجبات خفيفة للمارة،وكذلك انتشار مايسمى "البسطات" والفعاليات الرمضانية المتنوعة من سفر الإطعام والألعاب الرياضية المسلية للشباب والأطفال والأسواق التي تقدم مختلف الأكلات التقليدية فتتوافد إليها الأسر والأطفال لعيش مثل هذه الأجواء.

واستضافةً لشهر الخير أطلقت جمعية مراكز الأحياء بالمدينة المنورة مشروع السوق الرمضاني المقام في ممشى حديقة الملك فهد طوال شهر رمضان المبارك وذلك بالتعاون مع شركة باسقات للأعمال والتي تقدم ورش تأهيلية وتدريبية للمشاركين في السوق.ويهدف السوق إلى تقديم الفرص للأسر المنتجة في المدينة المنورة لعرض أعمالهم ومنتجاتهم حيث يساهم ذلك في دعم المشاريع الصغيرة وتحويلها إلى مشاريع رائدة لتدفع عجلة التنمية والاقتصاد.

ويذكر أن جمعية مراكز الأحياء هي جمعية تنموية متخصصة في إنشاء وتشغيل مراكز الأحياء بهدف زيادة التماسك الاجتماعي وبناء مجتمع حيوي وتعميق الوعي الذاتي والثقافي وتفعيل الطاقات الكامنة في المجتمع،وتسعى الجمعية جاهدة لتقديم ماتستطيع تقديمه للأهالي وأبنائهم من خلال برامج لكل الفئات،مع عنايتها ببرامج الشباب وبرنامج الأسر المنتجة والمشاريع الناشئة ورعاية الأسر المتعففة.

ووضح الأستاذ محمود صاحب أحد المشاريع الناشئة المشاركة في السوق أن السوق الرمضاني فرصة للتعرف على شرائح أكبر من المجتمع ومعرفة آرائهم حول المنتجات وهذا بالتأكيد سينعكس على جودة المنتج. وعبرت أيضًا الأستاذة سعاد مالكة أحد مشاريع الأسر المنتجة أن السوق ساعد على انتشار اسم المشروع وتوسيع دائرة المعارف بين المشاريع الصغيرة مما يساهم في الدعم المادي والمعنوي.وأضاف الأستاذ عبدالهادي أحد المشاركين عن شكره وامتنانه لإتاحة مثل هذه الفرصة وتقديم يد العون من الجمعية والإدارة.
كما عبرت الأستاذة عبير إحدى زائرات السوق افتقدنا مثل هذه الأجواء بسبب الجائحة وتنظيم هذه الفعاليات من جديد هو بمثابة الروح الجديدة لي ولأطفالي.

ومن الجدير بالذكر أن مثل هذه الأسواق تستثمر إبداعات شباب الوطن وتظهرها للعلن مما يوفر لهم الدعم والتشجيع كما أنها تقوي أواصر المجتمع من حيث دعم الأفراد للمشاريع الناشئة وتشجيعهم على الاستمرار ولها دور كبير في دعم الاقتصاد المحلي للملكة وذلك تزامنًا مع خطة التحول الوطني برفع إسهام المنشآت الصغيرة والمتوسطة من 20% إلى 35% بحلول عام 2030.

وأوضح الأستاذ أحمد بن عبدالله البدراني مدير إداره التسويق والاستثمار بالجمعية ومدير إداره السوق الرمضاني أن هذا السوق يأتي امتدادًا لنجاح تجربة سوق الشتاء الأسبوعي الذي نظمته الجمعية خلال الشهرين الماضيين و تلبية لحاجة وطلب الأسر و الأفراد الذين لمسوا قيمة المشاركة في هذا السوق على تطوير أعمالهم و منتجاتهم، ومن المتوقع بانتهاء هذا السوق أن يكون إجمالي عدد المستفيدين من تجربة سوق الشتاء والسوق الرمضاني أكثر من 120 مستفيد ما بين أسرة منتجة وأفراد ومؤسسات صغيرة  ليكونوا مؤهلين لريادة الأعمال في منطقة المدينة المنورة وبما يساهم في إبراز و تنمية المحتوى المحلي،كما قدم البدراني شكره وتقديره لكافة الداعمين والإعلاميين والمشاركين الذين ساهموا في نجاح أنشطة الجمعية.

 

التعليقات

كل التوفيق لكم وان شاء الله تلقون ثمرة مجهودكم وربنا يكتب لكم الخير
👏🏼
كعادة أهل المدينة وشبابها، مبدعين دوماً.
والأجواء الرمضانية فالمدينة لا توصف.
الشكر الجزيل لكل من ساهم في انجاح مثل هذه الأنشطة المجتمعية.
وتشكر عيون المدينة على اهتمامهم وتعاونهم وخدمتهم للمجتمع.

أضف تعليقك هنا