المقالات

سارعي للمجد

من دهاليز المدينة (11)


بقلم / د. آلاء بنت أحمد زاهد
اجتماعي

خطاب للوطن ومن الوطن لأصحاب الهمم الصادقة، والعزائم المتوقدة، والأنفس التواقة للمجد والعلياء.

منذ طفولتنا ترنمت أسماعنا، ورددت ألسنتنا (سارعي للمجد) فارتوت قلوبنا، ونضجت هممنا، فتعلمنا كيف نتسلح بالعزم، فأشرقت الإرادات، ورسم العظماء خطط الإنجاز، وشمر المشمرون، وفي ميادين التميز متنافسون.

وتحت راية التوحيد، في مملكة العز، وبإشراقه الرؤية الطموحة، تتحقق الأحلام، وتترجم الأماني واقعًا بأيدي صُنّاع المجد، بإشراف قيادة حكيمة.

في وطن القداسة نروي بذور الأمل بهمم المسارعة للمجد والعلياء.  

من مكة النور، وطيبة الخير، ورياض العز، وجازان الكرم، وتبوك الورد، وظهران النماء، وعُلا الحضارة، إلى نيوم الابتكار، وذا لاين الإبداع.

في كل شبر حكايات تَروي عمق الجذور التاريخية للوطن العظيم، والرؤى الحالمة المترجمة بالإنجازات المتحققة على الصعيدين المحلي والعالمي.

هي لنا دار، ولأرواحنا قرار، ولأحلامنا نماء، ولقلوبنا رِواء.

وطني ... قبلة المسلمين، قبلة المبدعين، قبلة المنجزين، قبلة الحالمين، قبلة الشامخين، وطني قلب العالمين، دمتَ رمزًا ملهمًا للبشرية أجمعين.

 

التعليقات


أضف تعليقك هنا