الخواطر

نافذة حب


بقلم / نهى بنت محمد أكبر فصي
خواطر

تتكون كلمة أ ح ب ك من أربعة حروف، لذلك أحببت بل أصبح رقمي المفضّل هو الرقم (٤)، ومنذ ذلك الحين وفي يومٍ ما بسبب شخص ما مازلت أراه المختلف عن الجميع، ثم وجدت أن الرقم يشاركني بشهر ميلادي وآخر أرقام هاتفي واستخدمه دون شعور.

 ظننت إني نسيت أحدهم، ولكن وجدت أنك لم تنسى أبدًا ماحصل، وكنت لأعود لو عرفت أنك مازلت تملك القلب نفسه، كنت لأفضّل الألم معك على المسرّة من دونك، كنت لأقتل كل المسافات وكل الأشياء التي تحول بيننا لأحظى بلحظةٍ معك، لكنّك لم تعد أنت.

 

قد يحصل النسيان في كل أمور حياتنا إلا في الحب، نعم فالحب مهما كان يبقى أثره على الشخص مهما حاول النسيان، ومهما تظاهر بذلك.

 مضت الأيام والسنوات، فرّقتنا المسافات والظروف، وبقي ذاك الشعور لم ينتهي.

لم يتجدد الحب لإن الحب باقٍ، ولكن البوح بما في القلب هو الأصعب والأمرّ دائمًا.

أصبحت تلك القصة التي لا يعرفها أحد غيرنا بل واقع نعيشه فعلًا بكل تفاصيله.

إنها ليست مجرد رواية حب، وعلى الرغم أننا حاولنا نسيان أحداثها،إلا أن فصول الرواية غامضة جدًا.

 

حاولنا التعايش وتقبّل حياتنا كما أرادها الله حتى تمر الأيام بسلام، ولكن هناك أمورا تحدث لنا تجعلنا نعود لأولى تلك اللحظات التي عشناها سويًا.

يا ترى هل الحب قاتل كما يقال؟ أم هل الحب مجرد لحظات وتنتهي؟

الحديث عن الحب، بل عن تفاصيل الرواية، لن ينتهي ، عفوًا .... بل وجدت أن باب الحب لن يقفل أبدًا مهما حصل ....

 

التعليقات

بورك فيك بنيتي والى الامام من مجد الى مجد باذن الله
وفقك الله ورعاك 👌

أضف تعليقك هنا